ابن الهائم

285

التبيان في تفسير غريب القرآن

21 - زُمَراً [ 71 ] : جماعات ، واحدها زمرة . 22 - طِبْتُمْ [ 73 ] : أي طبتم للجنّة ؛ لأن الذّنوب والمعاصي مخابث في الناس فإذا أراد اللّه - عزّ وجلّ - أن يدخلهم الجنّة غفر لهم تلك الذنوب ففارقتهم المخابث والأرجاس من الأعمال فطابوا للجنّة . ومن هذا قول العرب : طاب لي هذا ، أي فارقته المكاره ، وطاب له العيش . 23 - حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ [ 75 ] : مطيفين بحفافيه ، أي بجانبيه . ومنه : حفّ به الناس : أي صاروا في جوانبه . 40 - سورة غافر 1 - ( زه ) ذِي الطَّوْلِ [ 3 ] : أي النعم أو القدرة أو الغنى أو الخير أو المنّ أو الفضل ، أقوال . 2 - فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ [ 4 ] : تصرّفهم فيها للتّجارة وأمنهم وخروجهم من بلد إلى بلد فإن اللّه - عز وجل - محيط بهم . 3 - لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ [ 5 ] : أي ليزيلوا به الحق ويذهبوا به . ودحض هو : أي زلّ . ويقال : مكان دحض : أي منزل مزلق لا يثبت فيه قدم ولا حافر . 4 - حَقَّتْ [ 6 ] : وجبت . 5 - أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ [ 11 ] مثل قوله : وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ « 1 » فالموتة الأولى : كونهم نطفا في أصلاب آبائهم ؛ لأن النّطفة ميّتة . والحياة الأولى : إحياء اللّه إيّاهم من النّطفة . والموتة الثانية : إماتة اللّه إياهم بعد الحياة . والحياة الثانية : إحياء اللّه إياهم للبعث ، فهاتان موتتان وحياتان . ويقال : الموتة الأولى التي تقع بهم في الدّنيا بعد الحياة ، والحياة الأولى : إحياء اللّه - جلّت قدرته - إيّاهم في القبر لمساءلة منكر ونكير ، والموتة الثانية : إماتة

--> ( 1 ) سورة البقرة ، الآية 28 .